إين سوف

المحطّ

הַבַּיִת

اللانهائي في البيت

لم يكن العالَم يوماً خالياً من الله. والعمل هو أن يُجعَل ذلك الحضورُ المحجوب صالحاً للسُكنى.

ضوء سبتٍ دافئ. شمعتان، ونبيذ، وخبز الحلّة تحت غطاء، وكتبٌ في الخلفية. لا حاجة إلى أشخاص.

التسمتسوم: هو يُخلي لنا مكاناً.

المتسفا: ونحن نُخلي له مكاناً.

هو يُخلي الحلال.

ونحن نصنع المسكن.

كل حركةٍ وُصفت في هذا الموقع تلتقي هنا، ويجدر أن يُقال ببساطة كم هي غريبةٌ هذه الغاية.

يبدأ هذا الأدب من لاحدّيةٍ لا تمنح موطئ قدم. ويمرّ عبر حجبٍ يتّسع لأن يجعل كوناً ممكناً، وعبر خطٍّ واحد من نورٍ مقيس، وعمارةٍ من عشر محطات، وأربعة عوالم، وسلسلةِ نزولٍ لا تنقطع. وينتهي عند مائدة.

لا لأن المائدة رمزٌ لشيءٍ أعظم، بل لأن المائدة هي المكان.

وفي شطرَي هذا العمل تناظرٌ تعود إليه المصادر باستمرار. هو يُمسك عن حضوره لنكون نحن هنا. ونحن نرتّب حضورنا ليكون هو هنا. ولا تكتمل أيٌّ من الحركتين بدون الأخرى، ولا إحداهما استعارةٌ للأخرى.

لم يكن العالَم يوماً خالياً من الله. والعمل هو أن يُجعَل ذلك الحضورُ المحجوب صالحاً للسُكنى.